دبي، الخميس 3 سبتمبر 2026
نظّمت جمعية دبي الخيرية بالتعاون والشراكة مع مجموعة "إينوك"، مبادرة "العودة للمدارس"، مستهدفةً دعم (450) طفل من الأيتام المكفولين لدى الجمعية وأبناء الأسر المتعففة.
وشهدت الاحتفالية التي أقيمت في فندق "موفنبيك دبي" توزيع حقائب مدرسية ومستلزمات القرطاسية ذات الجودة العالية، إلى جانب تقديم هدايا تشجيعية للأطفال، بهدف تهيئتهم نفسيًا ومعنويًا لاستقبال العام الدراسي الجديد بشغف وثقة، والتخفيف من الأعباء المادية المترتبة على كاهل أسرهم.
وحول أبعاد هذه المبادرة، أكد سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، أن الاستثمار في رأس المال البشري للشرائح المستحقة يمثل حجر الزاوية في الرؤية المؤسسية للجمعية، وقال: "إن التعليم ليس مجرد حق أساسي، بل هو الجسر الأهم نحو تمكين أجيال الغد وصناعة مستقبل أكثر استدامة. ومن هذا المنطلق، تحرص (دبي الخيرية) على تذليل كافة العقبات الاقتصادية التي قد تحول دون تميز أبنائنا من الأيتام والأسر المتعففة".
وأضاف سعادته: "ويجسد التعاون مع مجموعة (إينوك) النموذج الوطني الأمثل للمسؤولية المجتمعية التشاركية؛ حيث تتكامل جهود مؤسساتنا لتوفير بيئة تحفيزية تحتضن 450 طفل وتسهم في رسم البسمة على وجوههم، وتمنحهم الأمل والدافعية للتحصيل العلمي والتميز والنجاح".
وشهد الحفل حضور نخبة من القيادات التنفيذية وممثلي جمعية دبي الخيرية ومجموعة "إينوك"، إلى جانب مشاركة ميدانية لأكثر من 40 متطوعًا ومتطوعة. ساهموا بجهودهم في تنظيم الفعالية وإدارة الفقرات التفاعلية والترفيهية، مما أضفى أجواءً من الفرح والبهجة أثناء توزيع المستلزمات والهدايا على الأطفال المستفيدين.
يُذكر أن هذه المبادرة تأتي في إطار أجندة الحملة الموسمية "ألف باء" لدعم التعليم التي أطلقتها "دبي الخيرية"، تعزيزًا لأثر العمل الخيري واستدامته، واستكمالًا لدورها الرائد في ترجمة التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة نحو جعل التكافل الإنساني ممارسة مؤسسية ونمط حياة مستدام.